خريطة الموقع
الإثنين 6 سبتمبر 2010م

بنر أعلاني

بقايا أشلاء ...  «^»  ريمـوت كونـتــرول !  «^»  رمضان...لا تمنعوه الإحسان  «^»  الجمعيات الخيرية   «^»  دبي والطائف التي رأيت ؟!2 - 2  «^»  من سرق وظائفهن  «^»  استراتيجية الوقف الخيري  «^»  شكراً معالي الجندي!  «^»  (الصوم علاج للأمراض النفسيه)  «^»  *القدس والشيعة .. مواقف وتضحيات بطولية* جديد المقالات
السلطات التنظيمية للدواء في بريطانيا تسحب دواء ( افانديا) لعلاج السكر بسبب مخاوف من أنه يمكن أن يزيد مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية  «^»  لعبة المراوحة بين الشعر والسرد في «نزف من تحت الرمال» للأديب الأحسائي البطران  «^»  مقطع فديو لرجل مرور سعودي يتعارك مع شباب (مرفق مقطع الفيديو)  «^»  حادث مصور لسرقة طفلة بسوريا تشغل الرأي العام ( مرفق فديو لحادث السرقة )  «^»  الصراع المذهبي سيفجّر العالم الإسلامي  «^»  تعليم الأحساء يبحث عن معلمين في الرياضيات والتوحد والقراءات   «^»  المطرب الإماراتي "الوسمي" يقرر اعتزال الغناء ويعلن توبته  «^»  الإمارات: هناك الكثير من العقبات أمام إقامة خليجي 20  «^»  مدخل الأحساء الغربي :سائق أرعن بلا اخلاق ولا أنسانية يتسبب بحادث كاد أن يودي بأسرة ويفر هاربا ( مرفق صور )  «^»  356 متدربا في مركز التنمية الأسرية بالأحساء جديد الأخبار
منظر من الأحساء  «^»  منظر من الأحساء  «^»  منظر من جبل القارة  «^»  منظر من الأحساء  «^»  نخيل الأحساء جديد الصور

مكتبة الأخبار
قضايا وهموم
شيخ الازهر يواصل إثارة الجدل بعد وفاته المفاجئة في السعودية.. هل الدفن في البقيع يوجب الجنة؟







شيخ الازهر يواصل إثارة الجدل بعد وفاته المفاجئة في السعودية.. هل الدفن في البقيع يوجب الجنة؟
شيخ الازهر يواصل إثارة الجدل بعد وفاته المفاجئة في السعودية.. هل الدفن في البقيع يوجب الجنة؟
( متابعات حساكم )
توفي امس الشيخ محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الازهر في ختام زيارة كان يقوم بها للسعودية.
وقال بيان صادر عن مشيخة الأزهر أمس إن طنطاوي أصيب بنوبة قلبية مفاجئة وشعر بآلام حادة وهو يستقل الطائرة فجرا في الرياض، وسقط على سلمها.
ونقل طنطاوي إلى مستشفى الأمير سلطان في الرياض حيث أعلن الأطباء وفاته.
وفي تصريحات خاصة أكد الدكتورعبد الله النجار المستشار الخاص لفضيلة الإمام الأكبر ان وفاة الشيخ كانت مفاجأة كبرى لأنه بدا في صحة جيدة للغاية قبل سفره إلى الرياض حيث شارك في حفل توزيع جوائز الملك فيصل لتطوير اللغة العربية، وهو حفل يرعاه الملك عبد الله بن عبد العزيز.
وفي تصريحات خاصة لـ'القدس العربي' أكد الشيخ عبد الحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوى السابق بالأزهر الشريف أن الإمام الأكبر كتب الله له حسن الخاتمة بدليل انه سوف يدفن في البقيع وهي درجة توجب له الجنة (...).
ويضيف الأطرش ان من المكارم التي سوف يحصل عليها الشيخ الراحل أن الأرض لن تأكل جسده أسوة بأهل البقيع من الصالحين وفي مقدمتهم النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعون.
وقال الأطرش لـ'القدس العربي'، 'شاء المولى عز وجل أن يعري هؤلاء ويفضحهم حينما كتب لطنطاوي تلك الوفاة التي يغبطه المرء عليها من شدة ما فيها من بشائر خير'.
أما الشيخ محمود عاشور وكيل مشيخة الأزهر سابقا فلا يرى في الدفن في البقيع إشارة على أن الميت من أهل الرضوان الذين ينالون الجنة. وقال عاشور في تصريحات خاصة لـ'القدس العربي'، 'بماذا سينفع البقيع صاحبه إذا كان من أهل المعاصي ولم يؤد الفروض كما أمر المولى عزّ وجل'.
واضاف 'ليس صحيحاً بالمرة أن أهل البقيع لن تأكل الأرض اجسادهم فتلك ميزة اختص بها الله سبحانه وتعالى فقط الأنبياء'.
وحول ما إذا كانت نهاية طنطاوي من حسن الخواتيم قال عاشور نرجو من الله عز وجل ان تكون كذلك، لكننا لانستطيع أن نفتي بشيء في هذا النطاق ونرجو له المغفرة والرحمة.
ويتفق المفكر الدكتور جمال البنا مع الشيخ عاشور في عدم وجود ميزة لأهل البقيع على غيرهم، فالنجاة فقط لا تكون إلا لأهل الصلاح والتقوى أينما كانت قبورهم، فالعمل الصالح وحده هو الذي ينفع صاحبه.
ويرى البنا في تصريحاته لـ'القدس العربي' أن الزعم بأن طنطاوي ختم له بحسن النهاية امر غير مجزوم تماماً وإن كان يرجو له ذلك
ويقيم شخصيته، مشدداً على أنه كان ينتمي للفكر السلفي الوسطي بالرغم من ان ####### كانوا يكنون له العداء، وأطلقوا ضده العديد من الفتاوى التي وصلت لحد تكفيره من قبل بعض المغالين.
وفي ذات السياق انتقد الداعية يوسف البدري الذين يهاجمون الشيخ الفقيد، مشدداً على أنه اختلف معه كثير اً في العديد من القضايا ومن بينها موقفه من دعم الإنتفاضة والجهاد ضد المحتل وإباحته لفوائد البنوك وموقفه من النقاب ومسائل أخرى كثيرة.
لكنه بالرغم من هذا الخلاف بينهما إلا أن البدري يؤكد على أن طنطاوي كان عالماً كبيراً ترك العديد من المؤلفات الهامة للمكتبة الإسلامية حتى ولو نعت بين الكثيرين باعتباره عالم السلطان.
وطلب البدري من منتقدي الشيخ أن يكفوا عن توجيه سهامهم إليه وأن يكتفوا فقط بالدعاء له لأنه بين يدي الله عز وجل، ويشدد على رفعة درجة من يدفن في البقيع لأنه في هذه الحال سوف يكون بإذن الله من بين من يعفى عنهم كما ورد في الحديث الشريف (من استطاع أن يكون دفين المدينة فليفعل فإنهم اول بعثاً وأول حساباً وأول الناس جوازاً للصراط وأول الناس دخولاً للجنة)أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
جدير بالذكر أن الإمام الراحل ولد في محافظة سوهاج بصعيد مصر في 1928، وحصل وعمره 38 عاما على درجة الدكتوراة في الحديث والتفسير، ثم عمل مدرسا بكلية أصول الدين قبل أن يُنتدب للتدريس في ليبيا لأربع سنوات.
كما عمل عميدا لكلية الدراسات العليا في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، ثم عين مفتيا للديار المصرية في 1986 ثم صدرمرسوم رئاسي بتعيينه شيخا للأزهر، وهو مؤسسة تعتبر أعلى مرجعية سنية وتشرف على مدارس وجامعات ومؤسسات تعليمية أخرى، وتمول أساسا من خزانة الدولة.
ومن بين مؤلفات الراحل 'التفسير الوسيط للقرآن الكريم' في 15 مجلدا و'بنو إسرائيل في القرآن والسنة' و'معاملات البنوك وأحكامها الشرعية'.
وبالرغم من الإحترام البالغ الذي حظي به الراحل منذ تعيينه شيخا للأزهر بين نخب المجتمع المصري خاصة العلمانية منها والثقافية والفنية بسبب مواقفه من قضايا كختان الإناث وفوائد البنوك وإباحته الإختلاط، إلا أن الراحل تعرض لحرب ضروس بين الشارع السلفي حيث شكلت ضده العديد من الجبهات التي شارك رجال الدين المنتمون للفكر السلفي جنباً إلى جنب مع قوى المعارضة بما فيها اليسار واليمني وذلك بسبب مواقفه من الإحتلال الأمريكي للعراق فضلاً عن موقفه من دعم الإنتفاضة واستقباله حاخاماً إسرائيلياً في مكتبه ومصافحته شمعون بيريس.
ويرى محللون ان له دورا بارزا في الحفاظ على الجسور المتينة بين المسلمين والأقلية المسيحية في مصر وكانت تربطه علاقة وطيدة جمعته بالبابا شنودة الثالث بابا الأقباط الأرثوذكس الذين يشكلون أغلبية المسيحيين في البلاد.
وقد أصدر البابا بياناً نعى فيه الراحل وشدد خلاله على أن غيابه يمثل خسارة فادحة للمصريين جميعاً بسبب مواقفه المتسامحة وقبوله التعايش مع الآخر.
ومنذ منتصف التسعينات زادت الهوة بينه وبين نخب المعارضة بسبب آرائه التي أثارت جدلا واسعا بين السياسيين ورأيه في العمليات الفدائية والجدار الفولاذي الذي تبنيه مصر على حدود غزة والذي أعرب عن تأييده للنظام في القيام بتشييد ذلك الصرح الذي يحجب كل شيء عن مليون ونصف مليون فلسطيني بالإضافة لتأييده منع الحجاب في مدارس فرنسا.
وكان شيخ الأزهر قد توفي صباح امس الأربعاء، بالعاصمة السعودية الرياض إثر أزمة قلبية مفاجئة. وكان فضيلته قد وصل إلى الأراضي السعودية أمس للمشاركة في حفل توزيع جوائز الملك فيصل العالمية.
وعلمت 'القدس العربي' أن رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف كان قد أصدر قراراً بتكليف الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية القيام بمهام شيخ الأزهر لحين اختيار بديل. ومن أبرز المرشحين للمنصب السامي الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر.
تم إضافته يوم الأربعاء 10/03/2010 م - الموافق 25-3-1431 هـ الساعة 7:21 مساءً
شوهد 374 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


التقويم الهجري
27
رمضان
1431 هـ
حكمة اليوم
زيادةُ القولِ تَحكي النقصَ في العملِ ‏ ومنطـقُ المـرءِ قَدْ يَهـْدِيه للزلل
أسواق المال
ناسداك
2233.75 +33.74 (1.51%)
داوجونز
10447.93 +127.83 (1.24%)
جي & بي
1104.51 +14.41 (1.32%)
هونج كونج
21355.77 +384.27 (1.82%)
اليابان
9301.32 +187.19 (2.03%)
ألمانيا
6155.04 +20.42 (0.33%)
بريطانيا
5439.19 +11.04 (0.2%)
شانغهاي
2696.25 +40.856 (1.53%)
ابحث في قوقل
طبيب حساكم
للبرص والبهاق
يخلط «العسل» بالنشادر ويدهن به يومياً فإنه بالاستمرار والصبر يجلو البهاق والبرص بإذن الله تعالى.
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.hassacom.com - All rights reserved